الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
50
معجم المحاسن والمساوئ
2 - أصول الكافي ج 2 ص 191 : أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن منصور عن عمّار بن أبي اليقظان ، عن أبان بن تغلب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن حقّ المؤمن على المؤمن ، قال : فقال : « حقّ المؤمن على المؤمن أعظم من ذلك ، لو حدّثتكم لكفرتم إنّ المؤمن إذا خرج من قبره ، خرج معه مثال من قبره ، يقول له : أبشر بالكرامة من اللّه والسرور ، فيقول له : بشرّك اللّه بخير ، قال : ثمّ يمضي معه يبشّره بمثل ما قال ، وإذا مرّ بهول قال : ليس هذا لك وإذا مرّ بخير قال : هذا لك ، فلا يزال معه يؤمنه ممّا يخاف ، ويبشّره بما يحبّ حتّى يقف معه بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فإذا أمر به إلى الجنّة قال له المثال : أبشر فإنّ اللّه عزّ وجلّ قد أمر بك إلى الجنّة ، قال : فيقول : من أنت رحمك اللّه تبشّرني من حين خرجت من قبري ، وآنستني في طريقي وخبّرتني عن ربّي ؟ قال : فيقول : أنا السرور الّذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا ، خلقت منه لا بشّرك واونس وحشتك » . محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال مثله . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 573 . ورواه في « المؤمن » ص 55 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 405 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 190 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن سدير الصيرفيّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في حديث طويل : « إذا بعث اللّه المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه ، كلّما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال : لا تفزع ولا تحزن وأبشر بالسرور والكرامة من اللّه عزّ وجلّ ، حتّى يقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ فيحاسبه حسابا يسيرا ، ويأمر به إلى الجنّة والمثال أمامه ،